Monday, April 8, 2019

القذافي "أخفى 30 مليون دولار أمريكي في قبو لرئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما"

البداية من صحيفة التايمز التي نشرت تقريراً لارين كونوي - سميث بعنوان " القذافي أخفى30 مليون دولار أمريكي سراً في قبو رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما".
وقالت كاتبة التقرير إن لغز اختفاء مليارات الدولارات من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أخذت منحى جديداً وسط تقارير تفيد بأنه خبأ هذه الأموال في قبو زوما رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما.
وأضافت أنه تم الكشف عن هذا المبلغ خلال نقله من قبو في منزل زوما في ناكاندلا إلى مملكة إسواتيني المعروفة سابقاً بسوازيلاند، تبعاً لصحيفة صنداي تايمز إفريقيا.
وأشارت كاتبة المقال إلى أن القذافي نقل هذه المبالغ المالية لزوما للحفاظ عليها قبل فترة قصيرة جداً من مقتله على أيدي الثوار في أكتوبر/تشرين الثاني 2011.
وتابعت بالقول إن زوما (76 عاما) نفى مسبقاً معرفته بالمكان الذي يخبئ فيه القذافي أمواله في جنوب إفريقيا.
وأردفت أنه بعد مقتل القذافي، بذلت الحكومة الليبية الجديدة جهوداً حثيثة للكشف عن أموال القذافي المهربة للخارج إلا أن جهودها تعقدت بسبب استمرار القتال بين الجماعات المسلحة للسيطرة على ثروة البلاد وثروته النفطية.
وطلبت السلطات الليبية مراراً من سيريل رامافوسيا، رئيس جنوب إفريقيا للمساعدة في البحث عن هذه الأموال، إلا أن لم يستجب لهذه الدعوات، بحسب كاتبة التقرير.
وأضافت أن رامافوسيا (66 عاما) زار مملكة إسواتيني في 3 مارس /آذار الماضي برفقة بعض الوزراء الأمن والعلاقات الدولية لتشغيل مناقشات غير محددة مع الملك مسواتي الثالث الذي يترأس عائلة سوازي الملكية.
وختمت بالقول إن زوما كان صديقاً مقرباً للقذافي وزاره عدة مرات في طرابلس في عام 2011 بالنيابة عن الاتحاد الافريقي في محاولة فاشلة للتوصل إلى اتفاق سلام
وجاءت افتتاحية صحيفة الغارديان بعنوان "النتائج السيئة بالنسبة لأردوغان تعتبر جيدة بالنسبة للديمقراطية".
وقالت الصحيفة إن الرجال الأقوياء لا يقهرون، مضيفة أن الأخبار المذهلة بأن المعارضة التركية استطاعت تحقيق الفوز في الانتخابات المحلية - وضعت قيد الانتظار بعد اعتراض حزب العدالة والتنمية.
وأضافت أنه مهما حدث في الفترة المقبلة فإن ليس هناك أدنى شك بأن نتائج تلك الانتخابات شكلت صفعة لأردوغان، الرئيس المنتخب وذلك بعد مرور 16 عاماً على حكمه.
وتابعت بالقول إن التضخم الاقتصادي في البلاد بلغ 20 في المئة كما أن واحداً من 4 شباب عاطلين عن العمل، مشيرة إلى أن المشاريع الضخمة في البلاد كمطار إسطنبول الجديد - الذي يقدر تكلفته الآن بـ 6 مليار جنيه إسترليني- والذي اعتبر انجازاً باديء الأمر، أضحى اليوم جزءاً من المشكلة.
وختمت بالقول إن سيطرة المعارضة على المدن قد يعطيها فرصة للإيفاء بوعودها، مضيفة أن النتائج الأولية لهذه الانتخابات قد يكون انذاراً متواضعاً للرجل الذي تخلى عن التواضع منذ وقت طويل.
وفي الختام، نقرأ في صحيفة آي مقالاً لساموئيل أوزبورن بعنوان "رهينة لدى تنظيم الدولة الاسلامية يسبح نحو الحرية".
وقالت كاتبة المقال إن اندونيسي كان يقبع رهينة لدى تنظيم الدولة الاسلامية في الفيلبين استطاع الهرب وسبح نحو الحرية، مضيفة أن هيري ارديانسيه استطاع الهرب من خاطفيه خلال محاولة معارك دارت بين قوات المارينز وعناصر من ميليشيا أبو سياف في حزيرة سيموسا في جنوبي اقليم سولو.
وأضافت أن المارينز انتشلوه من البحر وأنقذوه خلال هروبه من أيدي التنظيم، مشيرة إلى أن إندونيسي آخر فر من التنظيم سباحة إلى أنه غرق، بحسب الناطق باسم القوات العسكرية.
وأردفت أن أندونيسي آخر قتل خلال محاولته الفرار من التنظيم، وختمت بالقول إن جميع هؤلاء الرهائن اختطفهم التنظيم من جزيرة بروناوي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
علّقت صحف عربية على تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، حيث تقدّمت قوات القائد العسكري خليفة حفتر نحو طرابلس للسيطرة على العاصمة وإسقاط حكومة فايز السراج المعترف بها دولياً.
ومن الآراء الواردة في هذه الصحف أن الحرب في ليبيا تدور بالوكالة عن قوى خارجية، وأن معركة طرابلس ستكون حاسمة في تحديد من سيحكم البلد.
يقول محمد خروب في "الرأي" الأردنية: "فيما كانت التحضيرات تجري لانعقاد ما وُصف بـ "الملتقى الوطني الجامع" في الرابع عشر من الشهر الجاري في مدينة غدامس الحدودية مع الجزائر... اندلعت 'فجأة' معركة تحرير طرابلس التي أعلنها المشير خليفة حفتر".
ويضيف أن هذا التطور "خلط الأوراق - وربما بددها - مُعيداً إلى صدارة المشهد 'لعبة الأمم' المفتوحة والدائرة منذ ثماني سنوات، لحسم الأمور لصالح إحدى القوى المتصارعة بـ 'الوكالة' للسيطرة على ليبيا الثروة أولاً والموقع الجيوسياسي ثانياً، وثالثاً للمشاركة في إعادة ترتيب المنطقة العربية".
ويرى أن "ما صدر من بيانات في عواصم دولية وأُخرى إقليمية وخصوصاً من مجلس الأمن، تدعو للتهدئة والحوار وانعدام فرصة أي حل عسكري للأزمة الليبية المتمادية، تفوح من معظمها رائحة النفاق المحمولة على عجز بعض الاطراف، وانعدام حيلة أُخرى وثالثة تكتفي بالانتظار لمعرفة إلى أي 'محور' ستميل الكفة، وعندها تقرّر موقفها".
ويحذر الكاتب، قائلاً "النافخون في كير الفوضى الليبية كُثر، وممولو الميليشيات والجيوش الصغيرة وحتى الكبيرة كجيش حفتر، لن يعدموا وسيلة لإذكاء الصراع ودفعه الى مزيد من التعقيد وصولاً إلى صفقة ما، أكثر 'وضوحاً' من صفقة 'الملتقى الوطني الجامع'، التي عُقِدَت بمباركة أطراف دولية وعربية، ارتأت عدم توجيه دعوات لطرفي الصراع الأساسِيّين في بنغازي وطرابلس".
ويرى مرسي عطا الله في "الأهرام" المصرية أن ما يحدث في ليبيا "هو استمرار طبيعي لما حدث بالأمس على مدى زمني يناهز 8 سنوات نتيجة العجز عن وصول الأطراف المتنازعة على كعكة السلطة منذ سقوط نظام القذافي عام 2011 إلى صيغة وفاق سياسي يضمن أمن واستقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها".
ويقول الكاتب "إن مفتاح الموقف في هذه اللحظات ليس فقط في كيفية العمل على تجنيب ليبيا مخاطر حرب أهلية مهلكة وإنما في سرعة الإجابة على سؤال ضروري ومهم هو: كيف يمكن توحيد الصف الليبي باتجاه بناء تماسك وطني لدرء الخطر المرعب الذي بدأ يهدد وجود الدولة الليبية ذاتها".
ويؤكد أنه "لا قيمة ولا معنى ولا جدوى من أي حوار سياسي بينما الوطن الليبي بأكمله يواجه بوادر كارثة لا تشكل تهديداً للأرض الليبية أو للشعب الليبي وحده وإنما الخطر المفزع بات يمثل هاجساً مرعباً للمنطقة وللدول الأوروبية خصوصاً تلك الدول التي تتشارك مع ليبيا في الإطلال على البحر المتوسط وتمثل بالنسبة للإرهابيين أهدافاً سهلة لعمليات الإرهاب وتجارة الهجرة غير الشرعية".
وتحذر "الشرق" القطرية في افتتاحيتها من "خطر الحرب الأهلية" في ليبيا.
وتقول "تواجه ليبيا خطر الانزلاق مجدداً في هوة الفوضى والانفلات الأمني... فالهجوم الذي يشنه الانقلابي اللواء خليفة حفتر المدعوم من الإمارات ودول الحصار، على طرابلس، من شأنه أن يشعل حرباً اهلية في ليبيا".
وتدعو الصحيفة مجلس الأمن للتحرك "واتخاذ التدابير اللازمة بموجب الفصل السابع ومعاقبة الأطراف التي تغذي الحرب والانقسام، حيث لم تعد دعوات ضبط النفس كافية، على نحو الموقف الهزيل لجامعة الدول العربية، ببيانها الضعيف والمقتضب".

Monday, April 1, 2019

ماذا يحدث عندما ينفد الغذاء؟

كان ريشاد تربونيا شابا عاديا يعيش في مدينة حديثة ومزدهرة سبق وأن احتضنت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. لكن في الخامس من إبريل/ نيسان 1992، أصبح موطنه فجأة معزولا عن العالم الخارجي.
ولم يخطر ببال تربونيا ونحو 400 ألف شخص من سكان مدينة سراييفو أن الحصار الذي فرضه جيش صرب البوسنة على المدينة سيمتد لقرابة أربعة أعوام. وظل سكان سراييفو طيلة سنوات الحصار في مرمى نيران المدفعية ورصاص القناصة، حتى أن مجرد عبور الشارع أو الوقوف في طابور الخبز كان يمثل خطرا على حياتهم.
لكن بخلاف الأعيرة النارية والرصاص، ثمة خطر آخر كان يحيق بسكان سراييفو من الداخل، وهو الجوع.
يقول تربونيا: "سرعان ما نفد مخزون الغذاء بالمدينة، وخلت المتاجر من المواد الغذائية، والكثير منها تعرض للنهب. ولا تكفي الثلاجات في المنازل لاستيعاب الكميات التي تسد بها جوع أسرة كاملة".
ورغم ذلك يقول تربونيا إن أهل سراييفو ضربوا مثالا في الصمود. إذ كان بعض السكان يزرعون الخضروات في الحدائق العامة ويتبادلون مع جيرانهم البذور لزراعة الخضروات في شرفاتهم.
ويشير إلى أنه لولا شحنات الإغاثة الإنسانية التي أرسلتها الأمم المتحدة أثناء الحصار عبر مطار سراييفو بعد أن نجحت القوات الكندية التابعة لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في إعادة فتحه، لما بقي أحد من سكان سراييفو على قيد الحياة.
وكان معظم السكان يعيشون على مساعدات الأمم المتحدة، لكن الأثرياء منهم كانوا يقايضون ممتلكاتهم الثمينة مثل المجوهرات مقابل الحصول على المزيد من الطعام. ولم يجد البعض شيئا سوى التبرع بالدم في مستشفى المدينة للحصول على علبة من لحم البقر.
ويقول تربونيا: "كنا نبحث أيضا في الكتب عن النباتات الصالحة للأكل، وكنا نعيش أحيانا على شريحة خبز وكوب من الشاي، وأحيانا لا نجد شيئا نأكله".
ربما يجد البعض صعوبة في تصديق أن هذه المأساة وقعت في قلب أوروبا منذ 30 عاما. لكن المجاعات أيضا ليست شيئا من الماضي. إذ يخيم في الوقت الراهن، شبح أسوأ مجاعة منذ الحرب العالمية الثانية على العالم بسبب الصراعات والاضطرابات السياسية وموجات الجفاف.
وذكر نظام التحذير المبكر من المجاعات في الولايات المتحدة أن 85 مليون شخص في 46 دولة سيحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة في عام 2019. وقدر برنامج الأمم المتحدة للأغذية عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنحو 124 مليون شخص.
وزاد عدد الأشخاص الذين يعيشون على شفا المجاعة بنسبة 80 في المئة منذ عام 2015، وكان أكثر البلدان تضررا من المجاعات جنوب السودان واليمن وشمال غرب نيجيريا وأفغانستان.
ويقول أليكس دي فال، المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمي بجامعة تافتس بولاية ماساتشوستس، إن عدد ضحايا المجاعات تراجع منذ الثمانينيات من القرن الماضي، بسبب نمو الأسواق العالمية وتحسن البنية التحتية وأنظمة المساعدات الإنسانية، ولم تعد تعاني مجتمعات بأكملها من الجوع.
لكن في العامين الآخيرين أطل شبح المجاعات برأسه مجددا، بسبب الحروب والنظم السياسية الفاشلة.
ويقول دي فال: "من الصعب تجويع شعب يتمتع بقدرة فائقة على الصمود، إلا في ظل حكومة فاشلة تضع سياسات تحرم الشعب من احتياجاته الأساسية وتسهم في تدهور البيئة. وهذا ما أدى إلى حدوث مجاعات في بعض الدول مثل سوريا وجنوب السودان واليمن".
ومن مفارقات العصر الحديث أن سلاسل إمداد الطعام العالمية والتجارة الدولية سهلا انتقال المحاصيل الزراعية من بلد لآخر عبر المحيطات في غضون أيام، وأصبحت المتاجر عامرة بالخضروات والفاكهة المستوردة من جميع أنحاء العالم، حتى في الدول المجاورة لتلك التي تعاني من المجاعات.
لكن الدول الغنية أيضا ليست بمنأى عن نقص الغذاء. وقد ينعدم الأمن الغذائي فيها دون أن تخوض حروبا أو تشهد كوارث طبيعية.
وخير مثال على ذلك فنزويلا، الدولة الغنية بالنفط، إذ أدت الأزمة السياسية التي تفجرت بسبب التضخم الجامح إلى نقص الغذاء والدواء، مما دفع الملايين إلى مغادرة البلاد واضطر الكثيرون إلى العيش على اللحم الفاسد. وواجهت اليونان نقصا في الغذاء في أعقاب أزمة الديون التي دفعت اقتصاد البلاد إلى حافة الانهيار.
وفي الوقت نفسه، أدى انتشار الأمراض وسوء الأحوال الجوية وارتفاع الأسعار إلى نقص الكثير من المحاصيل الزراعية الأساسية في السنوات الأخيرة.
وفي عام 2000، اندلعت احتجاجات في المملكة المتحدة ضد رفع أسعار الوقود وقادت المتاجر إلى تقنين حصص المواد الغذائية. وحتى في الوقت الحالي، عمدت الكثير من المدارس ودور الرعاية والمستشفيات في بريطانيا إلى تخزين كميات من المواد الغذائية تحسبا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون التوصل إلى اتفاق.
وقدرت منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة عدد الأشخاص الذين يعانون سوء التغذية بنحو 821 مليون شخص في العالم. وفي الولايات المتحدة، يعاني 12 في المئة من الأسر من انعدام الأمن الغذائي ولا يحصل 6.8 مليون طفل على الطعام الكافي.
وعن تأثير الجوع على الشخص، يقول برادلي إليوت، عالم نفس بجامعة ويستمنستر، إن وزن الشخص سينقص على المدى القصير، مشيرا إلى أن الجسم يتأقلم مع فقدان الوزن بطرق مدهشة، فعندما يفقد الجسم 20 في المئة من الوزن يستهلك طاقة أقل بنسبة 50 في المئة. ثم تنخفض درجة حرارة الجسم ويشعر المرء بالخمول والإنهاك، وفي النهاية تتوقف أعضاء الجسم واحدا تلو الآخر ما عدا الدماغ.
ويضيف: "يتأثر الكبد والكلى، وتضعف قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم، مما يؤدي إلى فقدان الوعي".
وسرعان ما يعاني الشخص من أمراض الإسقربوط والبلاغرا بسبب نقص الفيتامينات والمعادن. ويقع الأطفال فريسة للأمراض قبل البالغين.
ويتوقف بقاء الشخص على قيد الحياة على وزن جسمه ومخزون الدهون في الجسم والأمراض التي يعاني منها بالفعل. وتكون النساء أكثر قدرة على الصمود من الرجال. لكن بشكل عام، يموت الشخص عندما يصل إلى نصف الوزن الطبيعي، وفقا لمؤشر كتلة الجسم، بعد ما يتراوح بين 45 إلى 61 يوم من التوقف عن تناول الطعام.
أما على المدى الطويل، فيؤثر الجوع على الطول، ويؤدي إلى التقزم. إذ لوحظ أن الأشخاص الذين كانوا في عمر عام وثلاثة أعوام أثناء المجاعة التي ضربت الصين من عام 1959 إلى 1961، أقصر من نظرائهم بنحو 2.1 سنتيمتر. كما كان تحصيلهم الدراسي أقل من غيرهم. وارتفعت معدلات الإجهاض بين النساء أثناء المجاعة.
وخلصت دراسات إلى أن الأشخاص الذين عاصروا المجاعات في طفولتهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالكثير من المشاكل الصحية عند البلوغ مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض القلب.
لكن المجاعات لها انعكاسات أخرى تتعدى الصحة البدنية، إذ تراجعت في الصين طاقة العمال الإنتاجية بواقع 25 في المئة أثناء المجاعة، مما أثر سلبا على الناتج الإجمالي المحلي. ويتقاضى الإثيوبيون الذين عاصروا المجاعة دخلا سنويا أقل من دخل أقرانهم بنسبة تتراوح بين ثلاثة وثمانية في المئة.