Monday, July 22, 2019

يستخدم الحرس الثوري الإيراني قوارب سريعة لتسيير دوريات في مضيق هرمز

أصبح حميدتي بين عشية وضحاها أكبر تجار الذهب في البلاد - ومن خلال السيطرة على الحدود مع تشاد وليبيا - وهي أكبر قوة حرس حدود لها، وظل هلال قابعا في السجن.
وبموجب عملية الخرطوم، مول الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية للسيطرة على الهجرة عبر الصحراء إلى ليبيا.
وفي عام 2015 ، وافقت الحكومة السودانية على إرسال كتيبة من القوات النظامية للخدمة مع قوات التحالف السعودية الإماراتية في اليمن - وكان قائدها الجنرال عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم حاليا.
لكن بعد بضعة أشهر، أبرمت الإمارات العربية المتحدة صفقة موازية مع حميدتي لإرسال قوة أكبر بكثير من مقاتلي قوات الدعم السريع، للقتال في جنوب اليمن وعلى طول سهل تهامة - الذي يشمل مدينة الحديدة الساحلية، التي كانت مسرحا لقتال عنيف في العام الماضي.
كما وفر حميدتي وحدات للمساعدة في حراسة الحدود السعودية مع اليمن.
من خلال الذهب ونشاط المرتزقة المعتمد رسميا، أصبح حميدتي يتحكم بأكبر "ميزانية سياسية" للسودان، أموال يمكن إنفاقها على الأمن الخاص، أو أي نشاط، دون أي مساءلة.
وأصبحت شركة الجنيد، التي يديرها أقاربه، مجموعة ضخمة تغطي الاستثمار والتعدين
وذكرت قناة برس تي في الإيرانية أن طاقم السفينة وعددهم 23 من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين أخذوا "لاستجوابهم".
وتقول الغرفة البريطانية للملاحة إن السفينة كانت في المياه العمانية عندما احتجزت، وهذا دليل على أن العملية "خرق واضح للقانون الدولي".
واتهمت بريطانيا إيران بتصرفات "غير مقبولة وتصعيدية" في رسالة وجهتها إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال هاموند في برنامج على تلفزيون بي بي سي إن بريطانيا ستواصل العمل "بكل السبل الدبلوماسية الممكنة" لحل الأزمة.
وأضاف أن عقوبات، بما فيها مالية، قيد الاستخدام ضد إيران، وليس من الواضح بعد ما الذي يمكن أن يفعل أكثر من ذلك.
ولكن دنكن سميث قال إن تصرفات الحكومة البريطانية تطرح العديد من التساؤلات، فاحتجاز ناقلة إيرانية تحمل نفطا إلى سوريا كانت تنبيها إلى أن السفن البريطانية بحاجة إلى حماية في الخليج.
وأضاف أن الولايات المتحدة عرضت على بريطانيا "حماية" للسفن ولكن الحكومة البريطانية لم تقبل بها.
والنقل وتأجير السيارات والحديد والصلب.
وعندما أقيل البشير في أبريل/ نيسان الماضي، كان حميدتي أصبح واحدا من أغنى الرجال في السودان وكان في قلب شبكة من المحسوبية والصفقات الأمنية السرية.
وصعد حميدتي بسرعة كبيرة سياسيا واقتصاديا.
وبات يظهر أسبوعيا في الأخبار وهو يوزع الأموال على رجال الشرطة لإعادتهم للخدمة في الشوارع و للعاملين في قطاع الكهرباء لإعادتهم إلى مواقع عملهم والمعلمين للعودة إلى مدارسهم، أو يوزع السيارات على رؤساء العشائر.
وقد سيطرت قوات الدعم السريع على معسكرات قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي بدأت في الانسحاب من دارفور، قبل أن توقف الأمم المتحدة هذا الانسحاب.
ويقول حميدتي إنه زاد من عديد قوات الدعم السريع المشاركة في اليمن ونشر لواءً في ليبيا للقتال إلى جانب قوات خليفة حفتر. ومن المحتمل أن تكون الإمارات هي من يدفع التكاليف المالية لذلك، ولكنه يؤدي أيضا خدمة لمصر التي تدعم كذلك قوات حفتر التي تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الليبي.
ووقع حميدتي اتفاقا مع شركة علاقات عامة كندية لتحسين صورته ومساعدته في الحصول على مدخل لعلاقات سياسية مع روسيا والولايات المتحدة.
و لاتبدو ظاهرة حميدتي وقوات الدعم السريع غريبة عن تاريخ منطقة وادي النيل، ففي القرن التاسع عشر انتشر مرتزقة وقطاع طرق على امتداد مناطق ما يعرف الآن بالسودان وجنوب السودان وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وكانوا يدينون بالولاء إلى الخديوي في مصر بيد أنهم أنشأوا في الوقت نفسه اقطاعياتهم أو (امبراطورياتهم) الخاصة.
وأصبح ظاهرة القرن الحادي والعشرين: رجل أعمال عسكري - سياسي، تتخطى إمبراطوريته التجارية شبه العسكرية الحدود الإقليمية والقانونية.
واليوم ، يعد أقوى من أي قائد عسكري أو قائد مدني في السودان. فالسوق السياسي الذي يسيطر عليه هو أكثر ديناميكية من أي مؤسسات هشة تابعة للحكومة المدنية.
* أليكس دي وال هو المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمية في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس في الولايات المتحدة.
تعقد لجنة الطوارئ الحكومية البريطانية "كوبرا" اجتماعا في وقت لاحق الاثنين برئاسة رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها، تيريزا ماي، لبحث آخر التطورات في أزمة احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني وسبل التعامل معها.
ويُتوقع أن يدفع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت باتجاه معالجة دبلوماسية للموقف، بدلاً من فرض عقوبات فورية على إيران.
وعلى الرغم من أن الناقلة المحتجزة "ستينا إمبيرو"، كانت ترفع العلم البريطاني، إلا أن ملكيتها تعود للسويد ويعمل على متنها طاقم من البحارة يحمل جنسيات من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين.
وقد احتجزت إيران الناقلة في مضيق هرمز الجمعة الماضي، فيما بدا كرد على احتجاز بريطانيا لناقلة إيرانية في إقليم جبل طارق يشتبه في أنها كانت تنقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي عليها.
ومن جانبه أكد وزير المالية البريطاني، فيليب هاموند، في تصريح لبي بي سي على أن الحكومة البريطانية "لم تغفل" أو تتهاون في التعامل مع قضية احتجاز إيران لناقلة نفط تحمل العلم البريطاني، في رد غير مباشر على بعض الانتقادات التي وجهها سياسيون بريطانيون للحكومة في هذا الصدد. .