Wednesday, November 27, 2019

الميراث في مصر: امرأة قبطية تفوز في معركة قضائية للمساواة في الميراث مع أشقائها الذكور

ويتضمن المشروع إلى جانب التدريبات الموسيقية والإيقاعية والغنائية، جلسات دعم نفسي اجتماعي وحوارات مفتوحة وتدريبات على العمل الجماعي ومهارات الفريق والتواصل، والغاية النهائية، كما تقول المدربتان، تحقيق الدمج المنشود، وألا يتوقف المشروع في نهاية الأشهر الأربعة.
كما يشمل الهدف تشكيل نواة مصغرة قادرة على ضمان استمرارية "تناغم" كجوقة خاصة بالمنطقة، ومن أبنائها سواء المقيمين أو الوافدين الجدد، وربما تكرار التجربة وتعميمها في مناطق أخرى من سوريا مستقبلاً.
"دمج لم نتوقعه يوماً"
قلّما يتغيب أعضاء الجوقة عن تمارينهم، ويبدو أن أهداف المشروع بدأت تظهر بعد شهرين على انطلاقه: التعرّف على بعضهم بشكل حقيقي وكسر الحواجز التي ربما وضعتها الحرب بينهم.
"الانتماء كما لم يسبق لي أن أعرفه" هي الجملة التي عبّر من خلالها مظهر جحجاح، من أعضاء تناغم، عن أثر هذا المشروع على حياته. "أن نجلس إلى جانب أناس لم نعرفهم يوماً، ونغني ونخطئ أمامهم، هي وسيلة عظيمة لكسر أي حاجز. تناغم هو المساحة الآمنة التي لم نحصل عليها هنا من قبل"، يقول الشاب المقيم في صحنايا، والذي يدرس بكلية الهندسة المعلوماتية.
ولا يختلف شعور آيات حاج أحمد (27 عاماً)، النازحة من بلدة داريا المجاورة لصحنايا، وتضيف بأن المشروع أعطاها مساحة للتفريغ النفسي، فشكّلت صداقات جديدة وباتت تشعر بمعنى جديد لحياتها، وبقيمة العمل الجماعي، "هنا كلٌ منا يعطي من صوته للآخرين، ونأخذ في الوقت ذاته المساحة التي نحتاجها تماماً".
قالت امرأة قبطية مصرية إنها فازت في معركة قضائية للمساواة في الميراث مع أشقائها الذكور.
ووفقا للشريعة الإسلامية، المصدر الرئيسي للتشريع في مصر، للذكر مثل حظ الانثيين في بعض حالات الميراث.
ورفعت هدى نصر الله، وهي محامية في مجال حقوق الإنسان، لاختبار مدى قانونية هذا التشريع.
وبنت نصر الله قضيتها على المساوة في الميراث بين الجنسين في المسيحية علما بأن الأقباط في مصر يخضعون لقوانين الميراث وفقا للشريعة الإسلامية.
ورفضت محكمتين من قبل الدعوى التي أقامتها نصر الله، المحامية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لتوزيع أنصبة هدى وإخوتها الذكور في الميراث طبقًا للشريعة الإسلامية، رغم أنهم من الأقباط.
وقالت نصر الله لوكالة أسوشييتد برس "الأمر لا يتعلق بالميراث. لم يترك لنا والدي الملايين. من حقي أن أطلب أن أُعامل بمساواة مع أشقائي الذكور".
وقال الناشط الحقوقي إسحق إبراهيم عن الحكم "يفترض القانون إنه إذا اتفق الورثة المسيحيون على توزيع الميراث وفقا للقوانين المسيحية، فإن الميراث يوزع بالتساوي. ولكن إذا اختلفوا، تطبق الشريعة الإسلامية".
وتثير قضايا الميراث
وأضاف أنّ "المريض الذي قمنا باستئصال كليته كان يعاني من التهابٍ حادّ ولم يكن يستجيب للمضادات الحيوية. كما أنّ حجم الكلية الهائل كان يسبّب له صعوبات في التنفس. ولذلك لم يكن لدينا خيار آخر سوى استئصال الكلية".
وقال كاتوريا لبي بي سي إنّ الأطباء كانوا يعرفون أن الكلية كبيرة حين بدأوا إجراء العملية. وبالرغم من هذا تفاجأوا حين رأوا حجمها. وأضاف أنّ "كليته الأخرى أكبر حجماً".
وأشار الطبيب إلى أن الكلية الأكثر ثقلاً في العالم، بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، تزن 4.5 كيلوغرام، بالرغم من أنّ دوريات علم أمراض المسالك البولية وثّقت وجود كلى أكثر ثقلاً من ذلك.
وقد سُجّل في الولايات المتحدة وجود كلية تزن 9 كيلوغرامات، كما سجّل وجود كلية في هولندا تزن 8.7 كيلوغرام.
وأشار كاتوريا إلى أنّ الأطباء الذين أجروا العملية لم يقرّروا بعد إذا كانوا يرغبون بتقديم نتائج جراحتهم للجنة غينيس للأرقام القياسية، إلا أنهم "يناقشون ذلك".
ويعتبر داء الكلى المتعددة الكيسات حالة وراثية شائعة، تسبب مشكلات صحية لدى المرضى ممن تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عاماً، بحسب موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة.
ويؤدي هذا الداء إلى تدهور عمل الكلى تدريجياً، لينتهي الأمر بفشل كلوي.
جدلا في العديد من الدول العربية بعد مشروع قانون للمساواة في الميراث في تونس.
ويوجد في مصر نحو عشرة ملايين قبطي.
والكنيسة القبطية هي المرجع الرئيسي فيما يتعلق بالزواج والطلاق للأقباط، ولكن الميراث متروك للدولة.
استأصل أطباء في الهند كلية مريض تزن 7.4 كيلوغرام، أي ما يعادل وزن طفلين حديثي الولادة.
ويتراوح وزن الكلية عادةً بين 120 و150 غراماً. ويسود اعتقاد بأنّ هذه الكلية أكبر كلية يتم استخراجها من جسم مريض في الهند.
وكان المريض يعاني من داء الكلى المتعددة الكيسات، وهو مرض وراثي يتسبّب بنمو وتضخم كيسات داخل الكلى.
وأكد طبيب شارك في عملية الاستئصال أنّ تضخم الكلى أمر شائع لدى المرضى المصابين بهذا الداء.
إلا أنّ الطبيب ساشين كاتوريا الذي يعمل في مستشفى سير غانغا رام في دلهي أكّد أنّ الأطباء لا يستأصلون الكلى إلا في حالة ظهور أعراض التهابات أو نزيف داخلي في جسم المريض.