Thursday, December 5, 2019

السؤال الرئيسي الذي تطرحه الصحف العربية حول القمة الخليجية يركز على حضور أمير قطر

الإندبندنت أونلاين نشرت تقريرا لمراسلها في بيروت ريتشارد هول بعنوان "إنقاذ نساء أيزيديات بعد 9 أشهر من سقوط تنظيم الدولة الإسلامية".
يتحدث هول عن إنقاذ 3 نساء أيزيديات من الأسر لدى عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية خلال الأسبوع الجاري بعد 9 أشهر من انهيار التنظيم، مما يرفع آمال في العثور على المزيد منهن وتحريرهن.
ويشير هول إلى العثور على فتاة تبلغ من العمر 17 عاما في مخبأ لعناصر التنظيم قرب مدينة الرمادي غربي العراق علاوة على العثور على فتاتين إحداهما تبلغ من العمر 16 عاما والثانية 20 عاما في مخبأين للتنظيم في سوريا.
ويقول هول إن ذلك "يعزز آمال العثور على آلاف النساء اللواتي لا يزلن مفقودات في المناطق التي كان التنظيم يسيطر عليها".
ويضيف الصحفي أن أغلب هولاء النسوة اختفين بعد اقتحام مقاتلو التنظيم مدينة سنجار شمالي العراق والمناطق المحيطة بها في العام 2014 ويضيف أن "الأمم المتحدة ستقوم في وقت قريب بإعلان ما جرى في سنجار مذبحة تطهير عرقي".
التايمز نشرت تقريرا لمراسلها في الهند أمريت ديلون بعنوان "مشروع قانون المهاجرين يغلق الباب في وجوه المسلمين".
يقول ديلون إن اللاجئين الذين عانوا من اضطهاد ديني قد يحصلون على الجنسية الهندية بموجب مشروع قانون جديدة دعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحكومة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي.
ناقشت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، إمكانية حدوث انفراجة في الأزمة الخليجية مع اقتراب موعد عقد القمة الخليجية المقررة في 10 كانون الأول/ ديسمبر.
و تلقى أمير قطر يوم الثلاثاء 3 ديسمبر/ كانون الأول دعوة من الملك السعودي للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض.
وكانت السعودية قادت في عام 2017 مقاطعة شاملة لقطر، شاركت فيها الإمارات والبحرين و
وفي سياق متصل، يقول حسن أبوطالب في جريدة "الوطن" المصرية: "نظريًا سوف تشارك قطر في القمة، رغم أن موقف الرياض معروف ومعلن، وخلاصته أنها تقاطع قطر لأن الأخيرة لم تفِ بأي من بنود 'اتفاق الرياض'، الموقع في أبريل 2014... لكن بعض التطورات العارضة أثارت تساؤلًا كبيراً حول إمكانية تخلى دول المقاطعة الخليجية الثلاث عن مواقفها مقابل المصالحة في القمة الخليجية المقبلة".
ويتابع أبوطالب: "لاحظنا في الأيام القليلة الماضية أن الشامتين في مصر وشعبها هللوا لما اعتبروه تجاوزًا لمصر، وأن انتصار الدوحة عليها بات قاب قوسين أو أدنى، إذ ستعود إلى الحاضنة الخليجية دون أي تنازلات من جانبها للمطالب المصرية حسب رؤيتهم القاصرة".
ويضيف: "بعيدًا عن الرد على الشماتة بأخرى مثلها، نعيد التذكير بمفارقات المصادفات التاريخية ودورها في ضبط التحليلات الخاطئة والرؤى المغرضة. ففي يوم الاثنين الماضي [2 ديسمبر/ كانون الأول] وأمام محكمة العدل الدولية بـ'لاهاى' وقف ممثلو الدول الأربع المقاطعة لقطر للرد على ادعاءاتها بشأن ما تعتبره حصارًا يناهض القانون الدولي".
ويرى الكاتب أن "المصادفة أو توافق التوقيت دون تعمد من أحد بين تلك التطورات التي رأى فيها البعض مقدمة لفك الترابط بين الدول الأربع المقاطعة، وبين التطورات التي تؤكد استمرار الشكوك في أي مواقف قطرية تدعي الرغبة في تحسين العلاقات مع الأشقاء الخليجيين، تعيد التذكير بأمرين مهمين".
ويتابع: "أولهما أن التوافق في مواقف الدول الأربع المقاطعة لقطر ما زال هو الأساس... والثاني أن مشاركة قطر، من حيث المستوى ومن حيث الخطاب الذى ستقدم به نفسها أمام الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي، سيكشف إلى أي مدى هناك احتمال ولو محدود للغاية في أن تقبل الدول الأربع المقاطعة لها منح الدوحة فرصة لمراجعة مواقفها، والبدء الجاد والملتزم بكافة بنود 'اتفاق الرياض'".
مصر. وتتهم هذه الدول قطر بـ "دعم الإرهاب"، والتقرب من إيران، أكبر خصم للسعودية في المنطقة.

"انفراجة الأزمة الخليجية"

يقول عبد الرحمن بدوي في جريدة "إيلاف" الإلكترونية اللندنية إن "المؤشرات والمعطيات السياسية تُبشر بقرب انفراجة الأزمة الخليجية".
ويضيف: "أما ما يدعو لهذه النظرة المتفائلة، تلك الزيارة السرية، التي قام بها وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى الرياض، والتي نشرتها صحيفة 'وول ستريت جورنال' الأمريكية، مشيرة إلى سعي الدوحة إلى تقديم عرض مغر لإعادة العلاقات مع الرياض".
ويضيف الكاتب: "النظرة الثانية للتفاؤل تكمن في مشاركة السعودية والإمارات والبحرين هذه الأيام في كأس الخليج العربي لكرة القدم 'خليجي 24' التي تستضيفها قطر حاليًا، وهو ما فتح الباب للتكهنات السياسية التي رأت أن ربما الرياضة تسطيع إصلاح ما أفسدته السياسة، على الرغم من رفض دول المقاطعة قبل عامين المشاركة في النسخة السابقة من كأس الخليج التي كانت مقررة في الدوحة، وذلك بعد أشهر قليلة من اندلاع الأزمة".
ويتابع: "وعلى الرغم من عدم التعليق الرسمي من قبل السعودية، إلا أن التوجه السعودي مازال ينتظر الرد القطري على مطالب الدول المقاطعة وهو ما جدد التأكيد عليه عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية".
الدوحة و"قوى الشر"
يتساءل عبد الله العلمي في جريدة "العرب" اللندنية قائلًا: "إذا صحت فرضية مشاركة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة الخليجية الأسبوع القادم في الرياض، كيف سيجيب الأمير على المطالب المحقة بوقف دعم الدوحة للجماعات الإرهابية وإغلاق قناة الجزيرة المتورطة في نشر الفوضى، ووقف التدخل في شؤون الدول الأخرى؟"
ويضيف الكاتب: "السعودية والإمارات والبحرين ومصر أظهرت صلابة كبيرة وثباتًا على الموقف أمام التعنت القطري وعدم الاستجابة للشروط الـ13 التي وضعتها تلك الدول. دول الرباعي العربي مارست الصبر لفترة طويلة، ولكنها لن تصمت على تهديد أمن شعوبها وتهديد الأمن الإقليمي والدولي".
ويرى العلمي أن "الدوحة مازالت مرتمية في أحضان حلفائها المتمثلة في قوى الشر التي تواصل دفعها لمزيد من الدمار والخراب بالمنطقة. الأسوأ أن قطر مازالت تهدر المليارات من الدولارات من أموال شعبها على حلفائها المشبوهين حول العالم".
ويختتم الكاتب المقال بقوله: "في حال حضور الشيخ تميم من عدمه، لن يتم حذف المطالب المحقة لأن هذا يعني زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي وتشجيع المنظمات الإرهابية لإشعال الحروب، إضافة إلى إعطاء الدوحة الضوء الأخضر لاستمرار ممارسة الأنشطة العدائية ضد الدول العربية.
ويوضح ديلون أن مشروع القانون يشترط لحصول المهاجرين على الجنسية ألا يكونوا مسلمين وأن يقدموا ما يثبت إقامتهم في البلاد ستة أعوام مشيرا إلى انه يتيح منح الجنسية لكل الأقليات الدينية التي تعرضت لاضطهاد في باكستان وبنغلاديش وأفغانستان وغيرها من دول الجوار باستثناء المسلمين.
ويضيف الصحفي أن المعارضين لمشروع القانون ينتقدونه على أساس أنه يقسم المجتمع بناء على الدين مشيرين إلى "أن القانون يوضح سياسة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم التميزية".
وينقل الصحفي عن عضو البرلمان الهندي المعارض شاشي ثارور قوله إن القانون يقوض أساس الديمقراطية وإن "كل من يؤيد مبدأ أن الدين هو أساس الدولة يؤيد الفكرة التي قامت عليها باكستان، لكن وطننا يكفل للجميع نفس الحقوق بشكل متساو بغض النظر عن دينهم".
ويقول ديلون إن "حكومة حزب بهاراتيا جاناتا قامت الشهر الماضي بتعداد سكاني في ولاية أسام شمال شرقي البلاد في خطوة أثارات انتقادات عنيفة حيث ترك التعداد 1.9 مليون شخص دون تحديد جنسيتهم فيما اعتبرها البعض خطوة لتقييد حركة اللاجئين لكن المعارضين اعتبروها محاولة لتجريد سكان الولاية المسلمين من الجنسية الهندية".